التخطي إلى المحتوى
الإعجاز العلمي في الحكمة من صيام الأيام البيض من كل شهر .ومدى تأثير اكتمال القمر على صحة الإنسان.
صيام الايام البيض

أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بصيام الأيام البيض ،وهى أيام 13،و 14، و15 من كل شهر عربي ، وعلاوة على فوائد الصوم على صحة الانسان الا أن صيام هذه الأيام وعند اكتمال القمر في السماء له العديد من الفوائد الصحية بالنسبة لصحة الأنسان والتي أثيتها العلم الحديث.
فالجدير بالذكر أنه عن اكتمال البدر في كبد السماء يحدث امتلاء لجسم الإنسان بالسوائل ،ويصبح متقلب المزاج ومتهيج وغير قادر على السيطرة في تصرفاته.
فمنذ القرن الثامن عشر ،وكان هناك من يحدث ارتباط بين الأعمال الإجرامية الجنونية التي يقوم بها الجناة ،وبين اكتمال القمر في السماء ،وهو ما نطلق عليه الأيام البيض، مثل جرائم القتل،وجرائم السرقة والإنتحار وغيرها من الأعمال الإجرامية التي غالباً ما تحدث بسبب فقد الجاني السيطرة والتحكم في السلوكيات التي يقوم بها، وذلك نتيجة تأثير اكتمال البدر على صحة الإنسان وعلى سلوكه، وقد بنى الأطباء والمحامون دفاعهم عن الجاني بسبب التأثير الذي يحدثه الظهور الكامل للقمر في السماء ، الأمر الذي يجعل الجاني يفقد القدرة العقلية على التمييز وضبط التصرفات ، وبناءً عليه كان القاضي ينطق بحكم مخفف على الرغم من ثبوت التعمد.
ولم تختلف النتائج في العلم الحديث كثيرأ فقد أكدت العديد من الدراسات الحديثة ،على تأثير اكتمال القمر على سلوكيات الفرد وعلى الصحة العامة للانسان،وأن هناك ارتباط وثيق بين اكتمال القمر وبين انتشار العديد من الحوادث والجرائم في هذه الأيام مثل القتل العمد والسرقة وحرق المباني والمنشآت والسرعة الزائدة في قيادة السيارات وحالات الهوس والانتحار.
وكذلك اثبتت الدراسات الحديثة تأثير اكتمال القمر على الصحة العامة للأنسان ، وتأثيره على النزيف بعد العمليات الجراحية ، مثل النزيف بعد عمليات استئصال اللوزتين خلال أيام اكتمال القمر.

صيام الأيام البيض
ومن هنا نكتشف حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم من صيام الأيام البيض من كل شهر فعند الامتناع عن الطعام والشراب في هذه الأيام تقل نسبة السوائل بالجسم والتي غالباأما تزيد بسبب تأثير اكتمال القمر ، فيحدث الصفاء الذهني والنفسي للإنسان ، وبذلك يكون الإعجاز العلمي لصيام هذه الأيام بالذات ،فالصوم وسيلة للسيطرة على النفس وعلى نزعاتها وميولها، حتى لا تضع الإنسان في معصية للخالق عزو وجل ، ويقترب من الله ويسيطر على أهواء النفس ونزعاتها

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.